بدك تضمن الأمان على الطرقات،
ومحتاج لحل فعّال بدون ما يغلّبك.
عيلتنا بتسخّر عشرات السنين من
المهنية والتكنولوجيا، عشان نقدملك
الحل المثالي وراحة بال كاملة.
بدك تضمن الأمان على الطرقات، ومحتاج لحل فعّال بدون ما يغلّبك.
عيلتنا بتسخّر عشرات السنين من المهنية والتكنولوجيا، عشان نقدملك حل شامل براحة بال تامة.

صارلنا قرابة الـ 50 سنة وإحنا بنطوّر حلول دقيقة، متطورة، والأهم من هيك – ممتعة! لتعزيز الأمان على الطرقات، وملاءمتها شخصياً لكل جمهور الهدف.

حابين تجمعوا بين يوم ترفيهي وقيم، وحتى تضمنوا ميزانية حكومية؟
إحنا هون عشان نوفرلكم هاد الإشي بالضبط! وكمان بنحل أي صعوبة بتواجهكم في الطريق.

حابب تنضم لقائمة البلديات اللي حصلت على ميزانية، حسّنت الأمان على الطرقات، وخلقت تجربة ما بتنتسى بالمدينة للأطفال وللشباب؟ تعال نحكي عن مشروع المسابقة البلدية. هو إشي رائع!

مدير مصلحة أو مؤسسة؟ ضابط أمان؟
بدّك تحقق أمان حقيقي على الطرقات؟
وتحارب الأضرار الجنونية للحوادث؟
تعال نعملها صح! وكمان بمتعة…
مجموعة متنوعة من أجهزة المحاكاة التي تمنحكم، من خلال دمج النظارات والشاشات والأحاسيس الجسدية، فرصة لتجربة الجوانب الأكثر خطورة على الطريق للسائق والمشاة، بشكل دقيق ומمتع، وبمرافقة وثيقة من فريق مدربينا.
إرشاداتنا ومحاضراتنا بتحوّل الأمان لتجربة مشوقة وما بتنتسى. بفضل الأسلوب المتميز، القصص الشخصية، وخبرائنا، بنأثر في الناس وبنعطيهم أدوات عملية لقيادة آمنة أكثر. هادي مش مجرد محاضرات، هادي تجارب بتصنع تغيير حقيقي على الطريق.
بنحوّل الأمان لتجربة في المدرسة! برنامج إرشادي مميز لصفوف الأول حتى التاسع، بيدمج بين التعليم النظري والتطبيق العملي في ساحة مجهزة بسيارات البدّالات والدراجات الهوائية. بنمنح الطلاب زاوية رؤية السائق وأدوات منقذة للحياة من خلال تجربة ما بتنتسى.
ندعوكم لتنظيم فعالية ذروة في مدينتكم، تجمع بين التعلم التجريبي والقيمي. تمنح المسابقة أبناء الشبيبة فرصة للفوز برخصة قيادة مجانية، وكل ذلك بدمج ميزانية حكومية. معاً، سنحول الأمان على الطرق إلى تقليد بلدي مثير ومنقذ للحياة.





“نحن لا نعدّ الساعات. نحن نقوم بهذا العمل لأننا نحبّه.. كل العائلة!”
آفي بن رفائيل، المدير العام والمؤسس
ستبدأ رحلتنا بمكالمة استشارية شخصية مع إلعاد بن رفائيل، نائب مدير الشركة. سنفهم معاً أهدافكم المحددة، ومن سيشارك في النشاط، وكل ما هو مهم بالنسبة لكم.
سنتوصل بوضوح لمعرفة ما إذا كنا الوجهة الأنسب لكم. وإذا كنا كذلك، فكيف يمكننا معاً الوصول إلى أفضل النتائج. من أجلكم!
بعد أن فهمنا احتياجاتكم بعمق، سنبني الحل. سنقوم بصياغة برنامج تدريبي دقيق لاحتياجاتكم – مع المدربين المناسبين، وأجهزة المحاكاة الملائمة، والرسائل التي يجب أن تصل حقاً.
ليس نموذجاً ثابتاً، بل عملية تُبنى حول موظفيكم، وتحدياتهم، والواقع الذي يقودون فيه – لكي يتحول التعلم إلى تغيير حقيقي على أرض الواقع.
هنا ببساطة تتركون الأمر لنا. موريا بن رفائيل مديرة المكتب وجميع أفراد العائلة سيهتمون بكافة التفاصيل الصغيرة والكبيرة – بدءاً من التنسيق في الجدول الزمني، مروراً بنقل المعدات وأجهزة المحاكاة، وحتى نضمن أن كل شيء يسير بسلاسة في يوم التدريب.
لا داعي للملاحقة أو الفحص أو القلق، فنحن نصل جاهزين ومنظمين، ونحرص على أن تكون العملية مريحة وواضحة ومن دون وجع رأس – من البداية وحتى احتساء القهوة.
في يوم التدريب يتصل كل شيء ببعضه. يقود فريقنا تجربة مهنية، حادة ومثيرة للتفكير، تجمع بين المعرفة، القصص الميدانية والتجربة العملية في أجهزة المحاكاة (السيمليتور).
هذه المرة ليست مجرد محاضرة أخرى، بل هي تجربة تلامس المشاعر، تحرك السكون، وتترك المشاركين مع رؤى وأدوات وعادات جديدة – تلك التي تستمر معهم حتى بعد انتهاء التدريب.
حتى بعد انتهاء الإرشاد، نحن باقون معكم. سنطلب منكم ملاحظاتكم، ونفحص الأثر في الميدان، لنتأكد من أن الفعالية حققت النتائج التي أردتموها. فمن المهم بالنسبة لنا تحمل المسؤولية وتقديم قيمة حقيقية.
لأننا “لا نعد الساعات، نحن نقوم بهذا العمل لأننا نحبه. كل العائلة!”
خلفنا أكثر من 45 عاماً من الخبرة. خلال هذا الوقت، جمعنا رؤى وأدوات وطرق عمل لا تحصى تساعدنا في القيام بما نحبه أكثر: التأكد من حصولكم على الرد الأكثر دقة لكم. نحن نسخر كل المعرفة التي اكتسبناها لنضمن لكم نتيجة عالية الجودة، مخصصة وبشكل مباشر وبسيط.
نحن نؤمن أن كل شيء يبدأ وينتهي بالناس. لكي نضمن لكم نتيجة تخرج من القلب وتدخل إلى القلب، ضممنا للعائلة مهنيين رائعين: أفراد شرطة، محققو حوادث طرق، معلمو سياقة، متضررو حوادث طرق وغيرهم….
لأن الدمج بين المهنية والروح هو شعارنا.
التعلم ليس مجرد نظرية. التعلم هو الواقع! ولهذا السبب تحديداً، قمنا بتطوير أنظمة كاملة بالتعاون مع شركة CELLOLO، تحاكي الركوب والقيادة الحقيقية في الميدان، مما يتيح للمشارك الشعور بكل حركة وبكل قرار. ومع مدربينا، تُخلق تجربة إنسانية حقيقية!
نحن شركة عائلية، ولذلك نحن نأخذ كل مشروع بشكل شخصي، منذ المكالمة الهاتفية الأولى. نحن نفعل كل ما بوسعنا لنرفع عنكم أي عبء. يمكنكم ببساطة الحضور في صباح يوم التدريب، ومعرفة أن كل شيء سيعمل ببساطة!

بدأت رحلتنا في الثمانينيات، عندما قرر آفي بن رفائيل، خبير الأمان على الطرق من وزارة المواصلات، تأسيس فريق لجعل الطرق مكاناً أكثر أماناً.
على مدار 45 عاماً، رافقنا آلاف المشاركين وجمعنا ساعات ميدانية لا تحصى، بينما بقي القلب دائماً هم الناس.
يتكون فريقنا من أولئك الذين يعرفون الطريق من كل زاوية – أفراد شرطة، محققو حوادث طرق، معلمو سياقة ومتضررو حوادث.
لأننا نؤمن أنه إلى جانب التكنولوجيا المتقدمة، لا بد من وجود أشخاص ينقلون الرسالة من القلب إلى القلب.
إلى جانب المحاضرات والقصص الشخصية، طورنا بالتعاون مع مختبرات CELLOLO أجهزة محاكاة متطورة توفر تجربة تعلم واقعية.
اليوم، ومع انضمام الأبناء للشركة – إلعاد (نائب المدير العام)، شلومي (محامٍ ومدير إرشاد) وموريا (مديرة مكتب وتنسيق) – أصبح شعار العائلة أقوى من أي وقت مضى.
لأننا “لا نعد الساعات، نحن نقوم بالعمل لأننا نحبه. كل العائلة!”